Powered by Invision Power Board


Pages: (12) [1] 2 3 ... Last »  ( Go to first unread post ) Reply to this topicStart new topicStart Poll

Scribbling Down
Egal
Posted: December 26, 2006 11:48 pm
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Member
Posts: 327
Member No.: 16
Joined: April 20, 2006



..
PMEmail Poster
Top
هرمس
Posted: January 01, 2007 06:46 pm
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Admin
Posts: 446
Member No.: 7
Joined: April 11, 2006



"سكرِبِللنغ دَوْن"
عظّم الله أجركَ يا سالم ، هذا هو ما كنت أبحثُ عنهْ ، الكتابة ، الشخبطة "وْخَلاصْ" ، يسميها "أندريه برِطون" الكتابة الآلية ، الموضوع بسيط ، كن شجاعًا كأسد ، وجريئا كطفل . كن بريئًا ..كسيف !



في ثالثِ أيامِ عيدِ الأضحى ، قررتُ أن أمكثَ في المنزلْ ، لأستمع ولو قليلًا لهمسِ الجسدِ وأنين الروح تحتَ وطأة الوجود . عندما أرى الآخرين (الجحيم كما وصفَ سارتر قدس الله روحه) تتشكلّ ذراتُ القلبِ بشكلٍ فراغيّ مناسبٍ لعكسِ كل ما يردْ ، وأحيانًا ، لتكبير ذلك المعكوس ، لتعديله ، لتقويته أو لمحوهِ في مرّاتٍ نادره . وبعد ، أخافُ الوحده ، تحديدًا أخافُ من شريكي الوحيد ، الذي لا يبرحني ، الوحيد الذي استطاع معي صبرًا ، والذي يصمتُ ويعتبر ، أو يصمتُ فقط :أنا .



نعودُ لعيدِ الأضحى ، في اليوم الاوّل ، لم أصلّ العيد ، فشلت أمي في إيقاظي ، مع أنني لم أكن قد "طينتها قوي" في ليلة العيد ، المشهد الأجمل ، هو اختلاط الدم بالماء في بحيراتٍ وأنهارٍ صغيرة ، تعكس سماءًا خريفية متأخرة ، الدم والماء ، عناقُ بينِ أعضاء الطبيعة ، بينَ الجدّ الأولِ وأحدِ أحفادهِ الاُخر . تواصلٌ يعلنُ انتصارَ الحياة :بالموت .
، كأنّ الإله أرادَ ألا يحرمَ جباهَ هؤلاءِ "الغلابة" من لمعةِ شمسهم العزيزة . أوّلِ أيامِ العيد: إشراق :" جوّ جناين" قلت لسائق التاكسي وهو يمخرُ بحيرات الدم و الماء .
من شرفةِ منزلِ خالي ، نظرتُ يمينًا لأرى مداخن مصانع الأسمنت ، جنوب حلوان . وبحسبة بسيطة ، علمتُ لماذا هي بخسة أسعار العقارات في هذه المناطق . المُدهِش أنني أتذكرُ هذه المداخن في طفولتي ، على أنّها مصانعٌ للسحاب ، على أنها ، أقلامٌ ضخمة ، تلوّنُ السماء. هذه المفارقة ، تحيلني لسؤالٍ آخر ، ما علاقة الخيال بالحقيقة . يقول زرادشت ، أن الخيال هو أصدق ما يفعله الإنسان ، وأنه مستودعُ الحقيقة والصفاء . ربّما .

في العيدِ أتذكّرُ وجوهَ من خذلتهم . أقتطعُ عذرًا لنفسي من أي شجرةٍ قريبة ، و أجلسُ تحتَ السماءِ مؤمنًا بالكارثة !
في المرآة كل وجوهي لا تشبهني .
سيجارةً و كوب من الشاي في صباح اليوم الأول من العيد .
عشرونَ سيجارة و عشر زجاجات من الجعة في مساء نفس اليوم .
أنا كارنينا : دوّامات الذات والفضيلة !
أكسليسيور ، يذكّرني بالشتاء . والشتاء يذكّرني بأكسلسيور !
الأنثى الحقيقية ، يجبُ ألا تنبذَ نداءاتٍ قديمةٍ كانت عامرةً في أيامٍ أمومية غابرة !الأنثى تشبهُ الأرضَ ، هكذا يقولُ كل شيء ، ما أتعب أن تشبهَ الأنثى السماء ! أريدُ أن أتزوجَ حقلَ قمحٍ .
الذكرُ طفلٌ يعشقُ السحاب ! ما أعذبَ أن يطلٌَق الذكرُ العنانَ لدمهِ ، ليستطيلَ ، ويتاخمَ أكوانًا أخرى من الحسّ و المعنى !

لا زلتُ في الـ "سكربلينغ دَاوْن" أحاولَ أن أوسّعَ مجالَ الكتابةِ ليقتنصَ الشعرَ المكممَ في جيوبٍ سريّةٍ بنسيجِ الكون !
النافذةُ تكتبُ الشعرَ
الشعرُ يكتبُ النافذة


الشعرُ مجال كهرومغنطيسيّ متوتر ، لا يستطيعُ سوى أن يجذبَ الأشياءَ لتغرقَ في منبعهِ : ثقبٌ أبيض بحجم روح شاعرٍ بشريّ !
أيامَ تفرغُ اليدُ من الكلام : أيامَ يمتلئ الفمُ بالحجارة : أيامَ يشخبُ الفراغُ من خارجِ الجسدِ لداخلِ الروح :أيامَ السرطان !

السرطانُ كائنٌ قشري ّ
السرطانُ حائرٌ بينَ الماءِ والشاطئ ، لا يبتعدُ عن أيهما كثيرًا ، يفضل السطح ، فلا يغوص مبتعدًا ، وفي أيام البدر ، يخرجُ للشاطئ ، فيمشي بموازاةِ الماء .
السرطان أصابتهُ الطبيعةٌ بغلبةِ بعضهِ على بعضه ، فتراه أحيانًا بيدٍ أكبرَ من يدْ ، لذا قد يمشي للجانب أيضًا !
للسرطان عشرةَ أطراف .
السرطانُ كائنٌ حزين !

الحبّ يموتُ أيضًا ، المحزنُ في الأمر ، هو ألا تصدق أنتَ ذلك !

لا أستطيعُ الكتابةَ هذه الأيامْ ، وكلّ ما أكتبه ، يولد فيّ -لدى قراءته- إحساسًا بالخيبةِ والحسرة . نص الحياة اليومية ، يكتبني ، لكن إلى متى ، قلتُ : للأشياءِ أعضاءٌ خفيةٌ في الحسّ ، ولها أيضًا كلامٌ لا يعرفهُ إلا الرائي .

عندما لا أكتبُ ، أشعرُ بالحيرةِ والكآبة !
عندما أكتبُ ، أشعرُ بألوهةٍ تجتازُني ! يتبعُ ذلكَ انتشاءٌ يشبهُ (استعارة سالم): لحظة الفروغِ من عملِ الحب ، لحظة القيام من السجودِ الأخيرِ للتشهد : محمد سالم : سلويت أسود : يكتب الشعر !
سلويت أسود : يحملُ مظلّة : تطيرُ ربطة عنقه /الفراشة/ لثدي السيدة بجوار المدفأة .

هل كل ما أعلاه هو محاولة كتابة ردّ مستحيل !
ربّما !

النص المفتوح هو نص قد يأخذ شكل السيرة الذاتية ، أو الريبورتاج الصحافي ، أو السيناريو السينمائي ، وهو نص يرغبُ في توسيع الحقل الشعري الفراغي ليغمر الأشياء ، وليس يأملُ في جذب الأشياء لجوهر الشعر كما هو الحال في قصيدة النثر !

النص المفتوح شمسٌ عاديّة !


في ثالثِ أيام العيد . قررتُ أن أمكث بالمنزل ، لأستمع ولو قليلا لهمس الجسد وأنين الروح تحت وطأة الوجود الثقيل !
وجالت بذهني أفكارٌ عديدة ، فولجت للشبكة ، وقرأت كتابة سالم ، و شكَرَتهُ روحيَ ، لأنه فتحَ صندوق دنياه قليلا لطفلِ السماء المدلل كما قالت عني تاييس the popessٍ .

أستطيعُ الآنَ أن أهدأ ، إلا أنني لا أستطيع التوقف .

سأعودُ لهذه الشجرة !


--------------------




قلتُ قلبي خريفٌ يدقّ
على باب حلمٍ سبى كوكبَ المَوتِ
فانتشرت كالطواعين رؤياي في القومِ ضلّوا
و ظِلتُ أحكّكُ في الصخرِ أنحتُ :
أن لا مساسْ
PMEmail PosterUsers WebsiteMSN
Top
Egal
Posted: January 01, 2007 09:07 pm
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Member
Posts: 327
Member No.: 16
Joined: April 20, 2006



..
PMEmail Poster
Top
Egal
Posted: January 02, 2007 03:20 am
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Member
Posts: 327
Member No.: 16
Joined: April 20, 2006



..
PMEmail Poster
Top
Egal
Posted: January 04, 2007 12:46 am
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Member
Posts: 327
Member No.: 16
Joined: April 20, 2006



..
PMEmail Poster
Top
كريم الصياد
Posted: January 04, 2007 10:49 pm
Quote Post


كريم الصّياد
***

Group: Member
Posts: 188
Member No.: 20
Joined: August 17, 2006



عجيبة هذه الدعوة التي أخرجتنا من سباتنا الشعوري ، و الكتابي ، عجيبة و مريبة و ملتبسة بكل لون ، و كل الأوساط الشفافة ، و نصف الشفافة ، و نصف المعتمة ، التي تعود ليوناردو اختراقها جميعًا ، وصار يألفها ، و يألف جعلها أكثر غرابة بالنسبة لنا ، و أكثر مقاومة لكل بصر و فرشاة لون .

مساحة في الصدر أكثر ........

هدووووووووووووووء...

ستار ..

ارتفاع مهول للخشبة ......

ضجة فوق سقف الكون ، كأنها خطى الآلهة ، أو ضربات الطبل في بداية قسم العرض في الحركة الأولى من سيمفونية سيبليوس الأولى ...


I – داوا:

(1)
جاء في صريح الكتاب نذيرًا له ، و عليه مثل ما له ، فمن كان موته في سبيله فموته في سبيله ، و من كان موته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فموته لما مات إليه ، وليس الموت أن تموت مرة واحدة ، بل الموت ما أماتك الناس عليه ، و صحوت عليه ، لتموت عليه ، و هو ما يحدث مرات ، و تحدث أنت مرة ، أنت زفرة ، من صدر الطفل حين يولد للمرة الأولى و ينظر لأمه بعيني الفأر في المصيدة ، و صدر المرأة حين تنظر لها مرآتها في كبر و احتقار ، و صدر الرجل حين يموج كالستار عندما يحاول إغلاق نافذة الروح .

متى ينتهي عدد حبات الرمل للزمن الرملي المعتق في الزجاج ؟ هل يأتي من يكسره و يحمل الرمل في كفيه و ذراته في عينيه ؟ و حين يفركهما .. كم سيمضي من السنين ؟

(2)
ما للبشر صاروا حجارة مشققة ، لا ينبت عليها سوى الطحلب ؟ و ما لها تقطع طريقي إلى موج البحر ، و قد صار طريقي إليه مؤبدًا ؟ و صار هو شمسًا تغيب خلف الحجار .

إن كفيّ تنزفان حينما أستند إليها ، و عيني تنزفان حينما تنظر إليّ .

(3)
يا للشيطان ! أي تعاسةٍ يعيشها و يتخيلها و يحلم بها ! قال : السماء هادمة !! فسقطت فوق رأسه و هو نائم يحلم بالفرار .

ألم يأن للذين آمنوا به أن يطلبوا الرحمة له و العذاب لأنفسهم ؟!

(4)
نيوتن..يحكم العالم بالعقل و يتخيله كآلة ، و يقرؤه بشبكية العين ، و أعصاب الأطراف ، كي يقوم بتعليبه في ورقة عليها أربع معادلات .

(5)
كانط.. ذلك العقل المحفوظ في الفورمالين ، الموضوع على رف في مطبخ ربات البيوت .

و الأهم من ذلك ألا يخلطن بينه و بين الخل في المجتمعات الإسلامية ، و الخمر في غيرها من المجتمعات .

(6)
ييأس الشباب بسرعة حين يرون الطريق إلى نيتشه طويلًا ، فيفضلون صحبة الفتيات إلى الكافيتريا المجاورة .

عليهم فقط أن يعرفوا أن نيتشه قد سار في هذا الطريق حتى النهاية ، و ذلك عندما لم تكن له أية نهاية .

(7)
الوطن بين أربعة جدران : تابوت .
و الذات خارج الجدران : روح تبحث عن جسد .

(8)
الغريب جدًا جدًا ، قريب قريب ، إلى حد بعيد جدًا جدًا .

(9)
أثينا وطن أوروبا ، و أوروبا وطن طلاب الجامعات الخاصة و مدارس اللغات و أقباط مصر ، و مصر وطن المؤرخين و تجار الآثار ، و السينما وطن الحالمين و منتجي الأفلام و الهاربين من طغيان المادة بدفع ثمن التذاكر ، و أنا و أنت نبحث عن جسد واحد لا يطوله حرام أو فرض أو مكروه أو مستحب أو مباح .

(10)
الشيوعية الحقة الوحيدة ، هي حصاد خلايا الجسد .

(11)
فتاتي كالظل ، أطول مني و أقصر ، و تزول ساعة الظهر ، و ساعات الليل .

(12)
كل نساء العالم ........
ماذا ؟
نسيت ، و لكنها على كل حال عبارة موزونة ، و نسيت أن المرأة مخلوق نوعي ، نوعي أكثر من اللازم .

(13)
لماذا لم أكتب شعرًا عن الأطفال الذين يموتون بالرصاص ؟ شكل من أشكال مناصرة قضية القتل الرحيم .

(14)
أنا أنتمي إذن أنا موجود ، أنا لا أنتمي إذن أنا سأوجَد و أكون وطنًا للآخرين ، ليس لي على أية حال .

(15)
في السودان خمسمائة قبيلة ، و مائة لغة ، و عدد خلايا جسم الإنسان في المتوسط 100 ترليون ، أتساءل أي كمية فيزيائية بالضبط نحصل عليها من حاصل ضرب 500×100×100ترليون .

(16)
هناك كائنات وجدت قبل آدم ، هذه حقيقة خطيرة ، و الأخطر منها أن توجد كائنات من بعده ، و ما يدريك ، قد تكون أنت من هذه الكائنات ، قبله أو بعده .

II _ آخرون:

أدور أحيانًا حول نفسي في عشرات الاتجاهات بلا نهاية ، أعود إلى موطني ، و أخرج العصافير الحمراء من قبعتي ، أمد يدي في نهر الخلاء و أتذوق طعم الوحدة ، و رغم هذا أدور مع تحدب سطح الأرض و سطح التاريخ ، إنني لست سوى آخر أدور حول آخر ، و الآخر ليس سوى آخر حول آخر حول آخر .

عندما أيأس أرفع عينيّ في يديّ , و أصيح كالأسد المنتصر ، ثم أفتح جيبي و ألقي بعيني في بئر بلا قرار .

_IIIعن قِدَم العالم:

سألته و أنا مندهش من موقفه ، كيف لاحظت دموعنا و نحن البشر لا نلاحظ دموع الآخرين ؟ ضحك كثيرًا حتى تبدت لي كل أسنانه و لسانه و حنجرته و أمعائه ، ثم قال : إنني لست مثلكم أيها البشر ، إنني الأبسط و الأكمل ، صحيح أنني أزلي و أنت أزلي ، لكنك مخلد في كياني و أنا خالد بذاتي ، أرى الجميع من فوق الرءوس و ألحظ جميع الدموع ، تفضل كوبًا من الشاي فإنه يبدو عليك العطش ، أم إنك تفضل اللحم ؟ لا تأكل و لا تشرب حتى لا تصير فانيًا .

IV_ أحلام مصاص دماء متصوف:

استيقظتُ
فوجدت الأشباح تطير بكل الأرجاءْ
تتلاعب حول جميع الأشياءْ
وشعرت بأني أكرهها بجنونْ
كرهًا يتصاعد فى صدرى بفحيحْ
يتطاير فى هبات الريحْ
كرهًا قد شق القلبْ
والذئبْ ..
مازال ينوحْ

وبقيت لعدة أيام لأفكر كى أطردها
صارت أكبر
صارت تخفق كل مساء
لتفجر بلور المصباحْ
وتحطم صف الاقداحْ
والأطباقْ
وتمزق كل الأوراقْ
أو تنثر أتربة فى عينى
وتقهقه بالضحك البراقْ

صوت الضحك الشبحى بردهات الدار يفوحْ
لكن الذئبْ
_حمدًا للربْ _
ما عاد ينوحْ .!

V_جنون البرتقال:

لماذا سجد الظل على الجانب الآخر من الشمعة ؟ الأحمق ، لقد حسبني صنمًا ، إنك أكثر جنونًا من البرتقال .

و لكن .. ما بالنا رضينا الدنيا و جانبنا الجنون ؟ ألم نتوحد مع الظلام و البرد في مزيج شيطاني قرب ميناء على الدائرة القطبية الشمالية ؟

ألم نعبد الثلوج ؟ ألم نأكل من قشور البرتقال ؟ ألم نستحم في دموع عيون تماثيل بوذا الجاثمة فوق ثغرات في قشرة الأرض ؟

هيا بنا أيها الظل ، فلنجمع معبوداتنا و لنرحل ، أما الشمعة فسوف تعرف طريقها وحيدة .

VI _ FUGA:

حينما جلس باخ إلى آلة الأرغن أدركت كم هي كاذبة تلك الضحكات التي يرسمها في المسافات البيتية بينه و بين أطفاله .

لقد جلس و غمس سبابته في بعض من نغمة ري و قليل من نغمة دو , و التفت لي من وراء كتفه و ابتسم في حزن و همس : إنني لم أهرب بعد ، إنني أحاول ، و لن أنجح ، هل سأنجح ؟ و هل يمكن لأحد أن يهرب ؟

ثم عاد يلتفت إلى الأرغن ، فأشاح الأرغن بوجهه ، إن آلات الأرغن تتميز باليأس ، فهي دائمًا ما تتهم من يحاولون الهرب بالحماقة و غرابة الأطوار ، و تدعي كثيرًا أنها تعرف أكثر ، لكنه لم يهتم ، رفع كفيه إلى جانبي رأسه ، ثم هوى كالقدر .

أما أنا فقد انطلقت أجري ، لا يهم إلى أين ، لا يهم إلى متى ، المهم أن أهرب من القط البري الذي عاد يرغب في افتراسي .

كان يقترب...

كان يهجم... و أحسست , أحسست كثيرًا جدًا ، أحسست بكل شيء في الدنيا ...

و عند هذا الحد كان باخ يبكي ، و كان الأرغن على وشك الاحتراق ، أما القط فكان يأكلني .

حتى انتهى ، نظف المكان ، لعق الدماء و الدموع على فرائه الأبيض الثلجي ، ثم حمل العظام الجافة إلى المنطقة النائية على حافة صفحة الجريدة المسائية ، و دفنها تحت كل الكلمات ، و وضع فوقها عنوانًا حقيرًا منمنمًا .

و لما فرغ باخ ، و جلس يقرأ ، نظر لي و قال : ألم أقل لك أنني لن أنجح ؟ أنت تموت ، و لكن مشكلتي أنني دائمًا أشاهد و أرسم المطاردة الأخيرة ، و أتمنى بلا أمل أن تكون الأخيرة ، ثم أنام .

VII_
From childhood's hour I have not been
As others were; I have not seen
As others saw; I could not bring
My passions from a common spring.
From the same source I have not taken
My sorrow; I could not awaken
My heart to joy at the same tone;
And all I loved, I loved alone.
Then- in my childhood, in the dawn
Of a most stormy life- was drawn
From every depth of good and ill
The mystery which binds me still:
From the torrent, or the fountain,
From the red cliff of the mountain,
From the sun that round me rolled
In its autumn tint of gold,
From the lightning in the sky
As it passed me flying by,
From the thunder and the storm,
And the cloud that took the form
(When the rest of Heaven was blue)
Of a demon in my view.

E. A. POE

رد:

وحدك
وحدك
وحدك
تحفر لحدك

VIII_

من تكونين يا طفلةً ضلت الطرقات جميعًا
فصارت طريقًا إليّْ ؟
طفلةً فرّعتْ في الفؤاد الغصونْ
فرّعتْ كلَّ شيّْ
نزوةً حطمتْ ساعةً للسنينْ
حطمتْها لكي لا أدورَ ،
و كي لا تدور عليّْ
ريشة اللون ترسمني فوق سطح الحوائطِ ،
ترسمني في حواف الصحونْ
ثم ترسم سحنتها فوق مرآتها بيديّْ
من تكونين ؟ منْ ؟
قد مضيت السبيل لأبحث عن لون عينيك في كل عينْ
و أسائل نفسي إذا كنت ما زلت أذكرهُ ،
أم تآكلت الذكريات بطول المضيّْ ؟!

IX_

اليوم ننجيك ببدنِكْ
لتكون لمن خلفك آيهْ
و نفايهْ
تطفو في الموت الممتد محيطًا
من عينك حتى .. عينِكْ .


--------------------
أبشرْ
أبشرْ
إنك مُنظرْ
وتفرّدْ لا ..
تتكررْ لا ..
تتكررْ .!
PMEmail Poster
Top
هرمس
Posted: January 09, 2007 12:57 am
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Admin
Posts: 446
Member No.: 7
Joined: April 11, 2006




ألف

السيدةُ تملكُ هاتفًا محمولا ، لا أعرفُ رقمَهُ ، وهو ما يجعلني أفكّر :
لماذا أحاطت الطبيعةُ الجنسَ بكل هذا السكّر !


هذا على سبيلِ الافتتاح ، لا أعتقدُ أنني صعلوكٌ كما يجب ، ومسألة ثقوب الجبهة ، صرتُ أخجلُ منها بشكلٍ ما ، فليس من المحببّ للنفس أن تقابلَ شابًا مثقوبَ الجبهة في المترو وأنتَ متجه لعملك أو لأي طين ! كل أوهام الحبّ الأولْ تبخّرت ببطء موجع .


باء

اليوم بالذّات ، شاهدت فيلم The lake house وأصدقكم القول ، بدر بذهني أن أكتبَ قراءةً لمشهدي التقبيل في الفيلم . لا أعرفُ مدى جمال ذلك ، لكنني أعدلُ عن فكري ، فقطْ لأن شفتا ساندرا بولاك حلمٌ مستحيل !

وبعدْ ، العام ألفانِ وسبعة - لا أعرف لماذا- يبدو لي عامًا مباركًا :

أسباب ادعائي البركة للعام الجديد :

أولا ، أن الرقم سبعة رقم مقدّس ، في عدّة أديان محترمة ، وهو الرقم التالي للرقم ستّة رمز الشيطان الحميم -منوّر يا ابو سالم - هل ترون العلاقة بين كلمة ستة و ست إله الشر و ست بمعنى امرأة ، أنا لا أرى أية علاقة أحيانًا !

ثانيا ، أن العام الفائت كان ضنكًا ، أريقت فيه الدماءُ - ككل عام مرّ- و غصبت فيه الأراضي والنساء !

ثالثا ، أنه لابد أن يكون عامًا مباركًا ، لكن ماذا لو كان الرقم سبعة كرقمٍ مبارك ، وتالٍ للرقم ستة ، يحملُ في طيّاته -كما تملي أدياننا- تضحية ما ، كقربان مثلا ! هل تعتقدون أننا في استعددا لبذل المزيد ! أنا مستعد!

رابعا، لا أعرف ماذا ، لكن لو كان في هذا العبث الكونيّ .... لا شيء !


جيم

هل أنا شاعر؟
هل أنا شاعرٌ في هذه الليلة؟
هل كنتُ شاعرًا في كل الليالي التي مضت ؟
هل كنتُ شاعرًا عندما أحببتْ فتاةً بيضاء
هل كنتُ شاعرًا عندما دخلتُ للحمام في هذا الصباح ؟
هل كنتُ شاعرًا عندما فشلتُ في كتابةِ أي شيء ؟
هل كنتُ شاعرًا عندما بكيتُ لموت أحمد زكي؟
هل أنا شاعرٌ لأنني شاعر أم أنني لست شاعرًا
أنا شاعرٌ بألم في رأسِه !
- من؟
- أنا.




دال


ليَ في خزانتكِ
قميصانِ يحتفظانِ برائحتي
و بنطالٌ لسعتهُ سيجارتكِ
وقصيدةٌ على بحرِ الخببْ
و أجفانٌ و تعب !

لكِ في خزانتي
زوجُ جوارب
و كوفيةٌ رماديةٌ طويلة !
و كتاب "المختار من شعرِ نيرودا"
وصورةٌ قديمة ، و خاتمٌ فضيٌ حال لونه
ونهنهةٌ و حذاءٌ وآثارُ أقدامٍ وهاتفٌ محمولٌ
وأنينٌ و ووجعٌ وصبرٌ جميل !


ليس لي عندكِ حق!


ليسَ لكِ عندي بديل ، لكن أن أظلّ أشبهكِ بممثلاتٍ أجنبيّاتٍ ، أن أقولَ أنكِ غلاميةٌ في كل تفاصيلكِ وهو مايعجبني فيكِ ،أن أتكوّر في وضعٍ جنينيّ بجواركِ مديرًا لكِ ظهري ، أن أبكي كثيرًا عندما توبخينني ، كل هذا يجعلكِ تشعرينَ أن طفلا ما يثقلُ بصركِ المكلل بحزنٍ عميق ، حقًا ، أنا أحبّكِ ليس َ كما نصّ الموت الذي يتناسلُ في أعينِ كائنات الألفيةِ الثالثةِ ، أحبّكِ كما أحبّ النهارَ و الفرحةَ والحكايا الزرقاء التي تشعّ من أعينِ جدّاتنا .




هاء

أريدُ أن أشترى دواةَ حبر ، مملوءةً بالحبرِ والاحتمالات ، ليست هذه استعارةً شعرية ، أنا بالفعل أحتاج لدواة حبر لأنني أمتلكُ-بالفعل- قلما لن أستطيع استخدامه بدونِ دواة حبر .

سأكتبُ بالقلمِ شعرًا وروايةً ومقالاً وخطابًا و جبلا و نافذةً و قبّعةً و معطفًا و شالا ، وزوجَ قفّازاتٍ و جوازِ سفر و حقيبة ، و امرأةً جميلةً ، و محطّة مترو ، و سلّما و سماءًا و عنوانًا بعيدًا و كوبًا ، وزجاجةً خمرٍ و رجلا عجوزًا يعزفُ الساكسفون في شارع برتقاليّ ، و فتاةً سمراءَ ، وفراشةً لتجري وراءها الفتاةُ السمراءُ ، و شريطتينِ حمراوينِ لضفائر سأرسمها للفتاةِ السمراءِ و حقلَ قمحٍ و طاحونًا عجوزًا و قمرًا فرحًا ، وشمسًا مغمضةً أعينها من فرطِ اللذةِ ، و حمامًا كثيرًا و فوانيسَ و أعمدة !

بعدَ أن أكتبَ كل هذا سأتوقف عن الكتابةِ لفترةِ زمنيةٍ سأعاني فيها باكتئابٍ حاد لأنني لم أجد فتاةً تقبلُ أن أدخّن لوحدي في الشرفة بعد أن أنتهي من فعلِ الحبّ معها ! ثمّ أعاودُ الكتابةَ من جديد !



واوْ !

كلّ هذه الحلوى
أريدُ أن ألعقها كلّها ، ببطء !





زاي


كلّما أنشأتُ نظريّةً لتأطير ردودِ أفعالِ الأنثى التي تحبّ ، فشلتُ فشلاً جميلا !



حاء

الحياة حلوة !





طاء
طوابيرٌ من النحلِ المدججِ بخرائطَ كيميائيةٍ لكِ تطن : العسل ، العسل !
هلا شربتِ قهوتَكِ ، وتمرّغتِ معي على العشبِ الأزرقِ لقلبي !




سأعود لهذه الشجرة!


--------------------




قلتُ قلبي خريفٌ يدقّ
على باب حلمٍ سبى كوكبَ المَوتِ
فانتشرت كالطواعين رؤياي في القومِ ضلّوا
و ظِلتُ أحكّكُ في الصخرِ أنحتُ :
أن لا مساسْ
PMEmail PosterUsers WebsiteMSN
Top
Egal
Posted: January 09, 2007 08:11 am
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Member
Posts: 327
Member No.: 16
Joined: April 20, 2006



..
PMEmail Poster
Top
هرمس
Posted: January 09, 2007 06:27 pm
Quote Post


Advanced Member
***

Group: Admin
Posts: 446
Member No.: 7
Joined: April 11, 2006




As a respectable mature man I'm offended by mentioning my childishness!
And as a kid I still feel offended.

most poeple have a skeleton in thier cupboard
English Saying


ياء

في يومٍ خريفيٍّ ما ، استيقظَ "محمد" الصغير جائعًا ، كانت ليلتهُ مملوءةً بهلاوس الحمى وهذياناتها البنفسجية. أمّهُ السمراء ، دلّكت جسدهُ الضئيل بالخلّ والليمون ، لكنّهُ كان يبكي ، لأنّهُ لن يذهبَ لمدرستهِ في هذا اليوم . ليس حبًا منهُ في المدرسة، ولكنّ "نورا" أجمل بنات صفّه ، والتي أمضى ليلتهُ المحمومة في كتابةِ خطابٍ طويلٍ لها ، نورا ، لن تكونَ قادرةً على قراءةِ خطابهِ إن لم يذهب هو للمدرسة ، وهكذا ، شربَ شايًا بالليمون ، وتناولَ عقارًا مرًّا قالت لهُ أمه أنه مضادًا حيويًا ، وشعر هو أنه سيموت من جرّاءِ هذا المضادّ الحيويّ ، والسرّ في ذلك ، مجرد اسمه ، هو ضد الحياة .ثم بعدَ أن حممته أمه بالخلّ والليمون ، ثم بالماء الفاتر وفي لحظاتِ احتضارِهِ تلكَ ، كان يرى حبالا تتقطع فتائلَها ، كان قد سمعَ من أمهِ أن المحمومين يهلوسون ويهذون ، فظنّ أنه يفعلُ ذلك ، لكنّه مشى على تلكَ الحبال الصفراء ، ورأى أنّ تحتَ الحبال نارًا ، وفوقَ الحبالِ بحرًا ، وعن يمينِها وشمالها أكفّ كثيرة ، مشى "محمّد" على الحبال ، حتى وصلَ لشرفةٍ ضيقةٍ تجلسُ فيها أمهُ السمراء ، بيدها سبحتها الخضراء ، ووجهها كأنهُ طبقٌ من النور الأسمر ، قالت لهُ : " ادعُ الله أن تصيرَ طبيبًا" فدعا . بعدَ قليلٍ كان جاثيا على ركبتيهِ أمام المقعدِ يقرأُ في كتابٍ لم يتبيّنه ، أو هكذا هيّئ له ، وإذا بالسماءِ تأتي لهُ ، بسحبها البيضاء ، ظنّ "محمّد" أن السحب تلكَ مكوّنه من قطن مرشوش بالسّكر ، لكنّه ظل على جلستهِ و السماءُ تتجاوزهُ سحابةً مرشوشةً بالسكر تلو سحابة . ومازالَ على حالهِ من قراءةٍ صامتةٍ و جثو على الركبة حتّى بدأ صرّارُ الليلِ بصفيرهِ الكحليّ الذي يلون الليلَ بلونِهِ ، وفي وسطِ العتمةِ إذا "محمدَ" الصغير يرى سرادقًا أحمرًا مزركشا بالأخضرِ والأزرقِ و الأبيض ، ومعلّقةٌ بسقفهِ مشكاةٌ بيضاءَ و أخرى بيضاء و أخرى بيضاء . و رجلٌ يلبسُ بنطالا أسودًا و قميصًا أبيضًا و صدّارةً سوداء ، مفتوحة ، يدقّ الدف ، فيميلُ الدرويش و يدور ، ويصدحُ الناي . كان السرادقُ معلقًا في السماء الكحليّة ، لذا قال "محمد" الصغير . كم هو جميلٌ ، وسأل أمه لماذا يبكي الرجلُ الذي يدقّ الدفّ ، لم تر أمه السمراء شيئا ، ولكنّها فطنت أن هذه هي طاقةُ القدرِ وقد انفتحتِ ل"محمد" فقالت لهُ ادع الله أن تصيرَ طبيبًا فدعا . لكنّهُ أرادَ من اللهِ شيئا آخرَ ، فنظرَ لأمهِ ثم نظرَ لله الذي كان قد دخل في صالة منزلهم الواسعة ، ذهلَ محمد لقامةِ الله الفارعة ، كان يظن أنه قد يكون بطول با ب الغرفة ، لكنه وجد أن رأسه تصل لسقفها ، وهكذا لم يتسنّ له رؤية وجه الله ، ولكنّه جلس متربعًا بالقرب منه ، تماما بين قدميه البارزتين من جلبابه اللبني الواسع ، وسألَ الله ، إن كان سيدخلهُ النارَ لأنه ينسى الصلاة ، لكنّ الله لم يردّ عليه ، وأخذ حفنة من يمينه ، فإذا هم بشرٌ يصرخون ، ووضعها في شماله ، وفعل العكس ، ولكن الناس كانت تضحك هذه المرّة ، شعر "محمد" الصغير أن الله جفاهُ عندما لم يردْ ، وبعد برهة ، شعرَ أن الله لا يراه حتمًا لأنه رأسهُ عاليةً جدًا ، ولكنّه كان يشعر بدفء في جوار جلباب الله اللبني يشبهُ الدفء الذي يشعر به عندما ينامُ بالقرب من أمه في ليالي الشتاء الباردة . وهنا بكى "محمد" كثيرًا و قفل هابطًا من الليلِ إلى الصبح ، و من الصبحِ إلى السحاب المرشوش بالسكر ، و من السحابِ إلى الكتاب ، و من الكتابِ إلى الشرفة ، و من الشرفةِ إلى الوقفةِ بجوارِ أمهِ في الحمام تنشفهُ فيرتعد .





كاف

لا أعرفُ ماهو الحبّ الأخير ،
أعتقدُ أننا لا نعرفُ حبّنا الأخير ، ولكننا نعرفه في الآخرين . بعدَ أن يموتوا .
لازلتُ طفلا إذن ! ربّما سأظلْ ، الأكيد أن كل أوهام الحب الأول تبخرت ببطء موجع !
أحيانًا ، عندما أتذكرُ نفسي أنذاك الحب ، لا أعرفُ فيّ نفسي الآن
وهو ما يجعلني أؤمن أكثر بأن الماهايانا حازت على الحكمة.
كنتُ على وشكِ حلق شعري وبيع ما أملكه والسفر إلى بودهاناته والدوران هناك مع نهر النور في يومٍ ما
كنت طفلا ولا زلتْ
أحلمُ كثيرًا
وأقلد الكبار !



لام

لا أحبّ اللومْ أيضًا
لكنني ألوم الآخرين !
وهذا لا يعجبني .



ميم

سأموتُ في يومٍ شتويّ
سأكونُ ممددًا على الأرضِ
في شارعٍ ما
ومن فمي تخرج ضفيرةٌ
من الخمر و الدمّ و النور ،
تصعدُ للأعلى
ومن حوليَ الناسُ تقلب كفًا على كفّ
لسوء الخاتمة !


نون

أشبهُ إنساناً .




سين

لم أيأس بعد ،
لا تأكلوني !


عين

يا سالم ، أنا كإنسان عربي معاصر ،
يحق لي أن أشتهي شفتي ساندرا بولوك ! بعيدًا عن أي حبيبة!

وبعدين يعني هي المشكلة الوحيدة إنها منطقتش إسمي !
على أي حال ،
"دحنا بنحب صنادل "

راجع محمد هنيدي "همام في أمستردام"

.







--------------------




قلتُ قلبي خريفٌ يدقّ
على باب حلمٍ سبى كوكبَ المَوتِ
فانتشرت كالطواعين رؤياي في القومِ ضلّوا
و ظِلتُ أحكّكُ في الصخرِ أنحتُ :
أن لا مساسْ
PMEmail PosterUsers WebsiteMSN
Top
dido
Posted: January 13, 2007 12:55 am
Quote Post


Newbie
*

Group: Member
Posts: 32
Member No.: 17
Joined: April 21, 2006



عمت مساءا ايها القادم من اسطورة احتياجنا الابدي للاخر هذا الفقر الدائم لمن يقضي الليل في وحدة معك انت دون غيرك يراك و لا تراه عطرك الاثيري يخرج من شفتي صباح مظلم محلي بطفولة مجدي له طعم عيناسالم الصبينية ذات الاربعة و عشرون لحظة . تذكرتين .لبلاد الالف خريطة .بوابة حلم خريفي .تستني الشتا ف بساطة طي الايام فرح .
PMEmail Poster
Top
1 User(s) are reading this topic (1 Guests and 0 Anonymous Users)
0 Members:

Topic Options Pages: (12) [1] 2 3 ... Last » Reply to this topicStart new topicStart Poll